102.34 مليون درهم صافي أرباح شركة سوق دبي المالي خلال الربع الأول من العام 2017

سعادة عيسى كاظم يلقي الضوء على أبرز تطورات الربع الأول:

  • ارتفاع قيمة التداول بنسبة 19% إلى 48 مليار درهم، و612 مليون درهم صافي استثمارات الأجانب
  • إطلاق منصة تداول صناديق المؤشرات ETFs، والكشف عن خطة تطوير البنية التقنية بالتعاون مع ناسداك
  • الإعداد لإطلاق شركة التقاص المركزي CCP في إطار عملية تطوير شاملة لخدمات ما بعد التداول
  • إصدار معيار التحوط يعزز نجاحات دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي عالمياً
  • افتتاح قاعة تداول ذكية تشتمل على مجموعة كبيرة من الخدمات والتجهيزات المبتكرة

أعلنت شركة سوق دبي المالي “ش م ع” اليوم عن نتائجها المالية للربع الأول من العام الحالي المنتهي في 31 مارس 2017، حيث حققت أرباحاً صافيةً قدرها 102.34مليون درهم بارتفاع نسبته 19% قياساً إلى أرباح الفترة المماثلة من العام 2016 والبالغة 86 مليون درهم.
وقد ارتفع إجمالي إيرادات الشركة بنسبة 18% إلى 149.34 مليون درهم خلال الربع الأول من العام 2017، وذلك في مقابل إيرادات قدرها 127 مليون درهم خلال الربع الأول من العام 2016. وتوزعت الإيرادات بواقع 122مليون درهم من العمليات التشغيلية و27.34 مليون درهم من الاستثمارات. وبلغت نفقات التشغيل 47 مليون درهم مقابل 46.2 مليون درهم في الربع الأول من العام 2016.

وتجدر الإشارة إلى أن قيمة التداول في سوق دبي المالي ارتفعت بنسبة 19% خلال الربع الأول من العام الحالي لتصل إلى 48.2 مليار درهم مقابل 40.58 مليار درهم في الفترة المماثلة من العام الماضي، علماً أن عمولات التداول تمثل المصدر الرئيسي لإيرادات الشركة.

وقال سعادة عيسى كاظم، رئيس مجلس الإدارة، شركة سوق دبي المالي “ش م ع”:” سجلت إيرادات وأرباح الشركة خلال الربع الأول من العام الحالي ارتفاعاً جيداً مع استمرار السوق في اجتذاب مختلف فئات المتعاملين بفضل تميز بنيته الأساسية والتنظيمية وفق أفضل المتعارف عليه عالمياً. وقد تعزز هذا الأمر بصورة أكبر مع تطبيق العديد من المبادرات التطويرية، الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في تحقيق هذا الأداء الجيد. وحافظ المستثمرون الأجانب، من غير العرب والخليجيين، على زخم نشاطهم في السوق بصافي استثمارات قدره 612 مليون درهم، وهو نفس المستوى المتحقق في الفترة المماثلة من العام الماضي تقريباً، مما يؤشر على تواصل اهتمام هذه الشريحة من المستثمرين بالفرص الاستثمارية السانحة التي يوفرها سوق دبي المالي.”

وحول أبرز الخطوات التطويرية التي أنجزها السوق قال سعادة عيسى كاظم:” تسارعت وتيرة الجهود التطويرية واتخذت مسارات عدة من أبرزها إطلاق منصة تداول صناديق المؤشرات ETFs، في خطوة تعد الأولى من نوعها بين أسواق المال الإقليمية، حيث تعتمد المنصة على حزمة متكاملة من القواعد التنظيمية المعدة وفق أفضل الممارسات العالمية، علاوة على توفير الأطر الداعمة لنشاط مختلف المتعاملين وبخاصة صناع السوق والمشاركين المعتمدين وموفري السيولة.”

وأشار سعادة عيسى كاظم إلى أن السوق أعلن أيضاً عن خطة تطوير بنيته التقنية بهدف ضمان الجاهزية التامة للنمو المستقبلي في الأعمال وتوسع نطاق أنشطته، حيث وقعت بورصة دبي، الشركة الأم لسوق دبي المالي، اتفاقاً للتعاون في مجال تقنيات الأسواق المالية مع شركة ناسداك العالمية بما يسهم في تنفيذ عملية تطوير شاملة لتقنيات التداول والتقاص، الأمر الذي يعزز من مكانة السوق في صدارة البورصات الإقليمية، ويمهد الطريق أمام تطبيق خطوات تطويرية عدةً، بما في ذلك إطلاق شركة التقاص المركزي CCP.”

وفيما يخص جهود السوق لترسيخ مكانة دبي العاصمة العالمية للاقتصاد الإسلامي باعتباره أول سوق مال متوافق مع الشريعة الإسلامية عالمياً منذ العام 2007، قال سعادة عيسى كاظم:” أطلق السوق في الربع الأول من العام الجاري معيار التحوط من مخاطر الاستثمار والتمويل في خطوة هامة لتعزيز الأطر المعيارية المعمول بها في مجال التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال. ويسهم المعيار الجديد جنباً إلى جنب مع كل من معيار ي سوق دبي المالي حول الأسهم والصكوك في تكامل المنظومة المعيارية لقطاع التمويل الإسلامي، كما يعزز السجل الثري بالنجاحات التي تحققها دبي في إطار الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، رعاه الله.”

واختتم سعادة عيسى كاظم قائلاً:” أنجز السوق خلال الربع الأول 2017 عملية التطوير الأكبر من نوعها لقاعة التداول، حيث تشتمل القاعة الذكية الجديدة على مجموعة كبيرة من الخدمات والتجهيزات المبتكرة، وذلك في إطار استراتيجية “البورصة الذكية” التي ينفذها السوق. وتوفر القاعة لكافة المتعاملين العديد من القنوات الرقمية لمتابعة أنشطتهم في السوق، بما في ذلك شاشات العرض وشرائط البيانات ووحدات العمل وأجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية وغيرها من الخدمات المتطورة وذلك استلهاماً لرؤية القيادة الرشيدة المتمثلة في تحويل دبي إلى مدينة ذكية تتوفر خدماتها للجميع من خلال الأجهزة الذكية.”